الحقيقة والمجاز في القرآن الكريم عبد الله بن علي بن سالم الرويشدي

الحقيقة والمجاز في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣٨

والخارجية متساوية فيه لا أحد يفضل صاحبه کـــ «زيد» و «عمرو» و «خالد» بالنسبة إلى الإنسان والفرس والطائر والسابح بالنسبة إلى الحيوان، ويسمى متواطئاً أي متفق الأفراد، وإما أن يكون حصول بعض أفراده أولى من بعض كالبياض بالنسبة إلى العاج والثلج، أو أقدم كالوجود بالنسبة إلى الواجب والممكن مشككاً، فيسمى وإنما سمي بذلك لكونه يشكك الناظر هل متواطئ لوحدة الحقيقة فيه، أو مشترك لما بينهما من الاختلاف، وقد يكون للشيء الواحد اسمان فصاعداً كالآدمي والبشر والإنسان لأولاد آدم، وكالكتاب والقرآن للكلام المنزل على نبينا عليه الصلاة والسلام، وكالبر والقمح للطعام المخصوص ويسمى هذا النوع مترادف .. » (1) وإليكم هذا الشكل للتوضيح: -

حقيقة لأشياء (مشترك)

الحقيقة

متشخص

العلم العيني - الجزء الحقيقي

(1) شرح طلعة الشمس ج 1 ص 197

حقيقة لشيء

اسمان فصاعداً

(مترادف)

غير متشخص

متواطيء

مشكك