الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٥

فتاوى الفراق

385

فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، كل ذلك قبل

المسيس والله أعلم.

أنت» وهو

رجل قال لزوجته أنت طالق، حرمتش إذا أمي تحل لي تحلي في حالة غضب. أو إذا قال لها أنت طالق بثلاث حرمتش إذا تحل أمي أنت» وهو في حالة غضب، وبعد ثلاث أشهر أراد أن يسترجعها

تحلي

فما رأيكم؟

في الصورة الأولى هي طالق واحدة مع الظهار، وفي الصورة الثانية هي طالق ثلاثاً الظهار، ففي الصورة الأولى له أن يراجعها إن كان هذا الطلاق مع غير مسبوق بطلقتين من قبل، على ألا يطأها حتى يكفر كفارة الظهار، وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، وإن مضت أربعة أشهر منذ ظاهر ولم يكفر بانت منه بالظهار، وفي الصورة الثانية تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره نكاحاً صحيحاً لا تدليس فيه ثم تخرج عنه بوجه من وجوه الفراق، وبعد عدتها منه تحل للأول بعقد لوازمه الشرعية، ولكن لا يحل له أن يطأها حتى يكفر كما جديد مع جميع سلف وإن مضت أربعة أشهر منذ تزوجها ولم يكفر بانت منه بالظهار أيضاً

والله أعلم.

يقول الحق: (الَّذِينَ يُظْهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآبِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلَّا الَّتِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [المجادلة: 2]. ما معنى هذه الآية؟ وما هو التلفظ الذي يتم به الظهار وما حكمه؟ وماذا على من عاد في قوله؟ معنى الآية الكريمة أن المظاهر كاذب في قوله حيث جعل زوجته كأمه