الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

فتاوى الصلاة

117

حاصره المشركون، فقد قضى الظهر والعصر والمغرب في وقت العشاء.

والله أعلم.

مرض رجل وكان في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام، فماذا عليه بالنسبة للصلاة؟ عليه أن يقضيها إن أفاق. والله أعلم.

ما

ما الحكم في رجل ابتلاه الله بمرض، وبقي مدة شهر كامل لا يدري يحدث منه من حدث ولا ما يتكلم به، ولم يصل الصلوات الخمس،

ثم عافاه الله

الصلوات؟

من مرضه وعادت إليه، صحته، فماذا يلزمه نظير ما فاته

من

اختلف العلماء في الإغماء هل سبيله سبيل الجنون أو هو مجرد مرض؟ فمن رآه جنوناً لم ير على صاحبه قضاء الصلوات التي استغرق وقتها في الإغماء، اللهم إلا إن أغمي عليه وقد دخل وقت صلاة، أو أفاق حال دخول الوقت فعليه في الحالتين القضاء، ومن رآه مرضاً ألزمه قضاء الصلوات التي فاتت بسبب الإغماء، وهو أحوط وعليه الأكثر، ولا يلزم معها شيء من الكفارات أو الصيام، وإنما يكتفي بالقضاء فحسب، سواء كان قضاء صلاة عند كل صلاة أو جمعاً لصلوات متعددة في القضاء. والله أعلم.

جميع

فضيلة الشيخ: لقد قدر الله عليَّ حادث سيارة فتكسرت أضلاعي ورقدت بالمستشفى مدة طويلة، وكنت أصلي كافة الصلوات، إلا أن البول كان يسترسل بصفة مستمرة، والآن والحمد لله شفيت من ذلك المرض، وأريد أن أوزع للفقراء أرزاً لكي أكفر عما ضاع مني من الصلوات، فهل هذا يكفي أم يلزمني إعادة تلك الصلوات؟

لا تلزمك إعادة الصلوات ولا التكفير، لأنك لم تكن قادراً على أكثر مما