الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٠

420

الفتاوى المعاملات

الدراهم إن كثرت الدراهم كثرت الإجارة وإن قلت قلت الإجارة، ويقول المشتري عندي دراهم العشرة باثني عشر والعشرة بثلاثة عشر، ولا يعقدان البيع إلا تغطية، ويعقده المبيع سنين بكذا وكذا ديناراً وهذا كله حرام حرام

إلى يوم

القيامة … » إلخ.

وهذا وممن اشتد نكيرهم من العلماء على المتعاملين ببيع الخيار الشيخ الفقيه راشد بن خلف بن راشد المنحي من علماء القرن الثاني عشر وكان مما قاله فيه:

لقد أكل الربا متجاهلونا وتابعهم عليه الجاهلونا ببيع خيارهم أكلوا حراماً وكانوا للحرام محللينا تراهم قيمة الألفين نقداً بدون الألف هم يتبايعونا وبعد فيأخذون لكل ألف قعادات تسمى في السنينا وسموها قعادات لأصل وهم فيها أراهم كاذبينا

وإن تنقص دراهمهم يكونوا

فلا

بقدر الناقصات مقصرينا

أكل الحرام محللونا

بيع هنالك بل خداع لقد جمعوا لغيرهم حراما ومن أوزاره هم يضلعونا

فتبا ثم بعدا ثم سحقا

وتقبيحا لفعل الظالمينا

ولم يتناه أهل عمان عنه وذلك بئس ما هم يفعلونا

وخوف العار يستخفون ناسا ولا يخشون خلاقا مبينا لقد ضلوا جميعا بل أضلوا كثيراً ثم أضحوا هالكينا أليس الله ربهم عليما بما تخفي صدور العالمينا فهم قد خادعوا ذا العرش عمدا وأنفسهم أراهم يخدعونا وهم قد حاربوا ذا الطول جهلا محاربة المجوس المسلمينا أما يخشون زجراً يقتضيهم فينقلبوا جميعا خاسرينا