الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٥بحوث
425
يخادع الله بقول كاذب مع
أنه للأصل غير طالب
يقول لو قد تركوه يوما
أريده فلا أخاف لوما
فقوله لو تركوه يقضي
عليه باستلزامه ما يفضي
كأنه يقول لست ألقى بدا فلا أترك مالي ملقى
أمثل هذا من يريد الأصلا
لكنه يريد ما استغلا
كلا وربي ما أراد أصلا
من ذاك تلقاه يبيع الأصلا
ويشتري مالا على خيار يقول في الخيار رزق جار
ينال فوق غلة الأصول فتكثر الخيرات في المحصول
غلته لبيتنا تساق
تكثر عندنا بها الأرزاق
بائعه يقوم بالعمار يا لك من بيع بذا الخيار
به غدا يعذبنا
وهو لعمر الله يأكلنا ربا
ودان لله بحسن توبته
إلا إذا ما تاب من خطيئته
وحيثما عمّ الفساد قمنا
عن ارتكابه نشددنا
ومن يوقفه يوقفه إلى أن ينقضي الوقت الذي قد أجلا وبعد أن تم فيجعلنه للمشتري وقبل ينفينه فيجعل الغلة للبائع ما لم ينقض الوقت الذي قد أبرما كذاك كل مغرم يلزمه فصاحب الأصل الذي يغرمه وبعضهم يوقفن الكلا حتى يرى من يأخذن الأصلا فيدفع الغرم ويأخذ الغلل وذاك كله إذا تم الأجل وأصله الخلف الذي عنه وجد في عقده متى تراه ينعقد فبعضهم يقول عند الصفقة وبعضهم عند تمام المدة وقبلها يكون مثل الحوز وهو مراد أكثر المجوز كانت فتاويهم على ذا تخرج والناس عنها للحرام اندرجوا