الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨178
الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج
في بعضها تحديده بأربعة أيام وفي بعضها بثلاثة أيام وفي بعضها بخمسة عشر يوماً، والسنة لم يأت فيها تحديد، فقد أقام صلى الله عليه وسلم بمكة ثمانية عشر يوماً وهو يقصر الصلاة، كما أنه أقام في غزوة تبوك شهراً أو أكثر وهو يقصر الصلاة، وكان أصحابه يقصرون بالمقام في الأسفار ولو إلى سنتين، وبهذا يتضح أن العبرة بالاستقرار لا بغيره، فمن رأى أنه مستقر في بلد هو مقيم فيه إقامة غير محدودة، عازم على استمراره في الإقامة به فليتم صلاته، وإلا فليقصرها. والله أعلم.
أرجو التكرم علينا ببيان مسافة القصر وما اختلف فيها؟
مسافة القصر فرسخان وهي أربعة وعشرون ألف ذراع، واختلف العلماء في هذه الأذرع فقيل بالذراع العادي وعليه فهي اثنا عشر كيلومتراً، وقيل: بالذراع الهاشمي، وعليه فهي ثمانية عشر كيلومتراً. والله أعلم.
إنني مقيم في مسقط للعمل، هل يجوز لي أن أصلي وطناً فيها؟ إذا أقمت في مكان فإن الأفضل لك أن تفرد كل صلاة في وقتها، فإن الجمع غير واجب بل جائز فحسب، والأفضل منه الإفراد، وإنما الواجب على المسافر قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين ما دام لم ينو استيطان البلد الذي سافر إليه، أما إذا نوى الاستيطان فعليه أن الصلاة، والمقيم في إذا كان مطمئناً إليه لا يريد الانتقال عنه إلا لحاجة يعتبر من المواطنين فيه، وعليه فإن كنت تعمل في مسقط وأنت راغب في الاستمرار فعليك أن تصلي تماماً، أما إذا كنت غير راغب في البقاء فعليك أن تقصر الصلاة، والإفراد خير لك من الجمع. والله تعالى أعلم.
يتم
بلد
ما قولك فضيلة الشيخ في رجل مقيم في مدينة روي ويعمل في بوشر،