الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٠210
الفاوي
تكلف كثيراً، فما قولكم شيخنا في بيعه وشراء بيت في البلدة الجديدة بدلاً منه، نقوم بتأجيره وصرف الإيجار على تدريس أولاد الأسرة؟
إن كانت مصلحة الوقف متعينة في ذلك فلا مانع منه، لأن الوقف كاليتيم، وقد قال تعالى: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَمَى قُلْ إِصْلَاحُ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220]،
وهو يعني أن اليتيم يجب أن تراعى مصلحته في جميع شؤونه، وهكذا المساجد والأوقاف، ولكن يشترط لذلك أن يكون تحت إشراف الأمناء ذوي الخبرة في شؤون الأموال والله الموفق.
توجد مواقع فسل نخيل تخص أوقافاً منها للمساجد ومنها للصيام وغير ذلك على جانبي سواقي الأفلاج، وهذه الفسائل أتت عليها طرق السيارات، حيث لم يكن هناك مجال لحركة الناس، حيث إن الطرق أصبحت شريان الحياة ولا بد منها هذا وإن وكلاء الأوقاف يريدون فسل هذه المواقع، ولا شك أن الطرق تتعطل ويترتب عليها تعطيل مصالح الناس وحركتهم، فما قولكم في هذه القضية؟ أيسمح لوكلاء الأوقاف بالفسل وتتعطل حركة ومصالح الناس؟ أم تترك هذه المواقع كما هي عليه الآن وتقدم مصالح الناس على مصالح
الأوقاف؟
تعوض مواقع الفسل المملوكة للمساجد بمواقع أخرى لا تقل عنها قيمة ولا جدوى، سواءً كان هذا التعويض من قبل المنتفعين بتوسعة الطريق أو من قبل متبرع بذلك، ولا تضاع حقوق المساجد والله أعلم.
توجد أموال خضراء وأراض بيضاء وقفها أهل الخير والصلاح لمصابي مرض الجذام في كثير من ولايات السلطنة وهناك توجه ـ لقلة عائد