الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٨228
الفاوي
واحد بالرغم من أن كافة ممتلكات هذه الأسر التي خرجت من هذه الحارة موجودة ومملوكة لهم وتتمثل في المنازل، كما أن الاتفاق كان من قبل أهالي الحارة السابقين وقد هلكوا جميعاً، وفي الوقت الحاضر اتفق الأهالي جميعاً على توزيعه، علماً بأن جميع الحوائر بالولاية يتم توزيع نصيب الوقف لأي شخص منهم الساكن والخارج عن حارته متمشياً حسب ظروف الزمان ومطالبه الحالية، لذلك يطالب أهالي هذه الحارة بنصيبهم من عوائد هذا الوقف مبررين ذلك أنهم لم يخرجوا لعدم حبهم لحارتهم ولكن الظروف السكنية هي التي أجبرتهم على ذلك، كما أن جميع الأهالي يتساءلون لماذا تلك العوائد توزع بشكل يختلف عن الحوائر الثانية بالرغم من أن تلك الحارة تقع وسط هذه الحوائر وإن كانت الحجة هي الاتفاق الأجداد فإن الأجداد الآن مع هلكوا، فما قولكم في
ذلك؟
إن كان هؤلاء الذين خرجوا لا يزالون مرتبطين بها ولا يعدون منفصلين عنها فلهم الحق في هذا الوقف والله أعلم.
نحن جماعة أولاد عمران أوصى لنا جدنا عمران بأرض تكون وقفاً لأولاده يوزع عائدها عليهم، وقد مضى على ذلك سنوات طوال، ولكن مع تقلب أحداث الزمن وتوزع مصادر الرزق اضطر بعض أولاده إلى الهجرة خارج الولاية فسكنوا واستقروا هناك، ومنهم من غير قبيلته ومنهم من بقي عليها، فهل يحق لأولاده الذين غيروا قبيلة جدهم ينتفعوا من هذا الوقف؟
أن
إن كان هؤلاء من ذرية الواقف والوقف هو لذريته فلهم منه نصيبهم
والله أعلم.