الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٢52
الفتاوى الأيمان - الكفارات - النذور
خائفة من
امرأة منذ قديم الزمان تقول إنها حلفت بحجة حافية، وقامت سابقاً بتوزيع جونية عيش (1)، إلا أنها ترادوها أحلام في منامها وهي ذلك، فهل عليها شيء وكيف؟
عليها أن تكثر من ذكر الله واستعاذته من الشر، وأن تتصدق، يذهب الله ما بها إن شاء الله.
كنت راجعاً من العمل إلى البيت متضايقاً، ولما دخلت سألت زوجتي عن نظافة البيت والأولاد فردت عليّ بقولها أنا تعبانة ما أقدر أعمل حاجة في البيت، وكانت تخرج إلى بيت الجيران باستمرار فقلت لها وكنت في حالة غضب بحجة لا تطلعي أي بيت سواء بيت أهلك أو أهلي أو بيت أحد الجيران فما حكم الشرع في ذلك؟
بيت
هذا قسم منك بغير الله تعالى، وهو من كبائر الإثم، فعليك التوبة من ذلك ولا تنعقد اليمين بمثل هذا القسم، فلا مانع من ذهابها إلى حيث شددت عليها
إن ذهبت مع إذنك لها ولا تلزمك الكفارة، وإنما تلزمك التوبة والله أعلم.
لي بنت تدرس في المدرسة ولكنها غير مطيعة لوالدها، وعمرها أربعة عشر سنة، وأمرتها بالصلاة ولكنها رفضت وبنفس الطريقة ترفض أي أمر مني، حتى عند رجوعها من المدرسة إلى البيت لا تلقي السلام على أهلها، فهي عنيدة وعاصية، فغضبت عليها غضباً شديداً وقلت لحظتها: أمنعك بصلاتي وحجتي من الذهاب إلى المدرسة، ثم استغفرت بعد أن هذا؟ هدأت، فما هو حكم الشرع في قسمي
هذا قسم بغير الله، ومن أقسم بغير الله وعمل فقد عصاه، فعليك التوبة إلى الله من صنيعك، ولا تنعقد بهذا يمين والله أعلم.
(1) كيس أرز.