الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٢٣الذبائح
223
والحسن بن حي وعيسى وأصبغ، واختاره النحاس (1)، وبه قال الناصر والقاسمية (2)، وعزاه في بيان الشرع (3) إلى الإمام إفلح (4) بن عبد الوهاب، أنه نسبه إلى الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد، واعتمده قطب الأئمة
وحكى
الإمام
في الهميان ()، ويجنح إليه كلامه في التيسير (6)، ونسبه ابن كثير) إلى جماعة منهم الإمام علي وابن عباس رها من الصحابة، وسعيد بن المسيب وعطاء وطاوس والحسن البصري وأبو مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجعفر بن محمد وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وذكر ابن قدامة أن حنبل نسبه إلى أبيه أحمد إلا أنه نسب إلى الخلال أنه قال سها حنبل في نقله، فإن في أول مسألته: إذا نسي فقتل لم يأكل). ثالثها: إن التسمية ليست بشرط رأساً، فيحل أكل ما لم يذكر اسم عليه عمداً كان التك أو نسياناً، وهو مذهب الشافعي وأصحابه)، ونسبه القرطبي إلى الحسن، وذكر أنه مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء
الله
(1) تفسير القرطبي: 75/ 7؛ وانظر البحر المحيط لأبي حيان: 212/ 4؛ وأحكام القرآن لابن العربي: 749/ 2؛ وبداية المجتهد: 448/ 1؛ والمنتقى للباج: 104/ 3؛ والاختيار: 109/ 5؛ والبحر الرائق: 191/ 1؛ وبدائع الصنائع: 2778/ 6.
(2) نيل الأوطار: 10/ 9.
(3) بيان الشرع: 11/ 27.
(4) هو
الإمام أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي ثالث أئمة الدولة الرستمية بتيهرت، كان شجاعاً مقداماً، وكانت أيام إمامته أيام عدل وإنصاف واستقرار، دامت إمامته
رحمه
عاماً، الله ستين انظر: طبقات المشايخ بالمغرب.
(5) هيميان الزاد: 240/ 6.
(6) تيسير التفسير: 437/ 3، 438.
(7) تفسير القرآن العظيم:
(8) المغني: 3/ 11.
170/ 2
(9) المجموع 102/ 9؛ وشرح صحيح مسلم النووي: 73/ 13.