الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧فتاوى الصلاة
227
صفوفكم»، وفي أخرى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيده ثم التفت فقال «سووا صفوفكم وأخرج عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر» وأخرج النسائي من طريقه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «استووا، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي»، وفي رواية أخرى: «رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق».
ه ـ أخرج أبو داود عن ابن عمر لها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات الشيطان ومن وصل صفاً وصله الله، ومن قطعه قطعه الله .. وأخرج منه النسائي قوله «من وصل صفاً … إلخ.
6 ـ روى أبو داود والنسائي عن البراء بن عازب ه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا وهو يقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم قاله وكان يقول: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول» ولفظ النسائي «الصفوف المقدمة».
7 ـ روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقيما الصف فإن إقامة الصف من حسن الصلاة».
وبالجملة فإن الرواية في ذلك مستفيضة، فلا مجال للعدول عنها إلى آراء الرجال، وقد عقل الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم حكم هذه المسألة، فلذلك كانوا حراصاً على اتباع طريقته وتطبيق سنته، فقد أخرج مالك في الموطأ عن نافع مولى ابن عمر لا أن عمر بن الخطاب كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت كبر، وأخرج أيضاً عن أبي سهل نافع بن مالك الأصبحي قال: كنت مع عثمان فقامت الصلاة وأنا أكلمه
في