الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧٢72
الفتاوى الجنائز - حوادث المركبات
للمنظور إليه أن يصلي على هؤلاء، فهناك أحوال تقتضي أن يقوم المنظور إليه بالصلاة عليهم، وقد حصل مثل ذلك عند الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الله عندما غدر ابن فندين ومن معه غدراً أدى بهم إلى الانقضاض على الإمام ودولة الإسلام ومحاولة استباحة بيضة الإسلام، فقاتلهم من قاتلهم من المسلمين، ثم جاء الإمام فوجد المعركة وضعت أوزارها أو كادت، فما كان منه إلا أن صلى على أولئك البغاة، تأليفاً لقلوب عامة الناس من المسلمين، حتى لا يقع تشتت في وحدة الصف، والله أعلم.
رجل يخطب بالناس ويصلي الجمعة وفي المقابل يقوم بأعمال المالد وهو المعلم الكبير لسهراته التي يقوم بها في أيام الخميس والجمعة وأنه هو الذي يعزي الشياطين ويكون هناك اختلاط بين الرجال والنساء في النعيش والمرأة تنعش أمامه وأن هذا المالد شبيه بالزار والدفوف التي يستخدمها في سهراته الشيطانية يؤجرها بمبلغ (20) ريالاً رمسة يرمسها، فهل يغسل ويصلى عليه إن مات وهو على هذه الحالة، وهل يدفن في مقابر المسلمين.
نعم، إن لم تظهر منه عبادة الشياطين وإن ظهرت كان في عداد المرتدين ولم يعط من أحكام موتى المسلمين شيئاً، والله أعلم.
ما قولكم في رجل مات ولم يره أحد من قبل يصلي فهل يصلى عليه؟
إن كان منكراً للصلاة فلا يصلى عليه وإن كان غير منكر وإنما تركها انتهاكاً
ففي
ذلك خلاف، والله أعلم.