الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

فتاوى الحج

451

وفي حديث آخر عنه: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة». والله أعلم.

ما قولكم فيمن قصد العمرة من عُمان وأحرم من ذي الحليفة، أيجوز له أن يعتمر بعدما أحل من عمرته بما شاء من العمرات عنه أو عن غيره، وهكذا من قضى الحج عنه أو عن غيره، أيجوز له أن يعتمر ليلة الثالث عشر من ذي الحجة عنه أو عن من استأجر؟

من قصد مكة للعمرة فلا مانع بعد قضاء مناسكها أن يكرر العمرة متى شاء، وأما الحج فيقضي مناسكه أولاً، ثم إن شاء الاعتمار عن الغير فليعتمر من ليلة الرابع عشر فصاعداً، أي بعد أيام التشريق. والله أعلم.

هل تجوز العمرة قبل الحج؟

العمرة جائزة قبل الحج وبعده، وإنما يمنع المتمتع من العمرة إلى الحج أن يفصل بينهما بعمرة أخرى. والله أعلم.

ما

هي صفة العمرة؟ وكيف تتم زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟

سنة

إذا أردت العمرة فاغتسل غسل الإحرام وتوضأ وصل ركعتي الإحرام، وإن حضرت صلاة مكتوبة، أجزأت ثم قل: اللهم إني أردت العمرة فأعني عليها وتقبلها مني ثم تلبي وصيغة التلبية - لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وتقول معها أحياناً لبيك بعمرة تمامها وبلاغها عليك يا الله.

وتستمر على هذه التلبية إلى أن تدخل المسجد الحرام، ويستحب لك أن تدخل من باب السلام، وتقول - في حال دخولك: اللهم أنت السلام