الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧١هي
بحوث
571
بنصب الأدلة وأظهار العلة، فإن الأقوال إن لم يؤيدها الدليل وتصدقها الحجة - وإن جلت منزلة من قالها - لا قيمة لها عند من رام التحقيق، فما إلا كالهياكل التي فقدت الأرواح، أو كالمصابيح التي نضب منها الوقود وما أبلغ قول من أجاب ـ وقد سئل فيم لذتك؟ فقال: في حجة تتبختر اتضاحاً، وشبهة تتضاءل افتضاحاً، هذا وإلى القارئ الكريم ما فتح الله على عبده في المسألة والله ولي التوفيق.
٥٧١ / ٢٬٦٦٧
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.