الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦586
الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج
ـ قال القطب ـ أيضاً ـ في هيميان الزاد ج 7 ق 2 ص 257): وكل مسجد بني ضراراً أو رياءً وسمعةً أو لغير الله مطلقاً فحكمه حكم مسجد الضرار. ثم ذكر قصة عمر.
وذكر ذلك ـ أيضاً ـ كلاً من البغوي في تفسيره (148/ 3)، والخازن في تفسيره (148/ 3) ط. مصطفى البابي الحلبي.
وذكر مثل ذلك ـ أيضاً ـ نظام الدين النيسابوري في «غرائب القرآن
ورغائب الفرقان» (18/ 7) ط. دار المعرفة للطباعة والنشر.
قال الزمخشري في كشافه» (214/ 2) ط. دار المعرفة وقيل كل مسجد بني مباهاة أو رياء أو سمعة أو لغرض سوى ابتغاءه وجه الله أو بمال غير طيب فهو لاحق بمسجد، الضرار، وعن شقيق أنه لم يدرك الصلاة في مسجد بني عامر فقيل له: مسجد بني فلان لم يصلوا فيه بعد، فقال: لا أحب أن أصلي فيه لأنه بني على ضرار وكل مسجد بني على ضرار أو رياء أو سمعة فإن أصله ينتهي إلى المسجد الذي بني ضراراً، ثم ذكر حكاية عطاء
لقصة عمر
قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن» (254/ 8) ط. دار إحياء التراث العربي: قال علماؤنا لا يجوز أن يبنى مسجد إلى جنب مسجد، ويجب هدمه والمنع من بنائه لئلا ينصرف أهل المسجد الأول فيبقى شاغراً، وذكر بعده منع تعدد الجوامع التي تصلى فيها الجمعة في المصر الواحد وأورد قصة شقيق - إلى أن قال: قال علماؤنا وكل مسجد بني على
ضرار أو رياء أو سمعة فهو في حكم مسجد الضرار لا تجوز الصلاة فيه. ـ قال العلامة السيد محمد رشيد رضا في تفسيره «المنار» (39/ 11) ط. دار المعرفة - عند تفصيله أغراض بناء مسجد الضرار ـ: (3) التفريق