الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨18
الفتاوى النكاح
فيمن خطبها رجل فوافق والداها غير أن جدتها لأبيها رفضت هذا الزواج وماتت على ذلك، فهل ترون تزويجها بهذا الرجل الخاطب بعد موت جدتها أم لا؟
إن كانت الابنة نفسها راغبة في هذا الرجل فلا مانع من تزويجها به لأنها هي العمدة في الرضى مع إذن وليها والله أعلم.
رجل خطب امرأة فزوجه إياها أبوها، غير أن المرأة لم توافق على هذا الزواج بداية الأمر، وبعد العقد كان يجلس معها ولم يظهر له منها عدم رغبة فيه، وقد مضى على زواجه سنوات وله منها أولاد، فهل يعتبر عقده عليها صحيحاً مع عدم توفر رضاها قبل العقد؟
بما أنها لم تغيّر هذا الزواج وأقرته بعد العقد بسكوتها فهو عقد صحيح، فهي إن كان لم ترض به قبل وقوعه رضيت به بعد الوقوع وسكوتها رضى
منها والله أعلم.
رجل تزوج بغير رضى والديه فهل يصح هذا الزواج؟
صحيح
عقد زواج الذكر الحر البالغ لا يتوقف على موافقة أبيه، فالعقد ولو لم يوافق أبوه عليه، وإن كان هو عاصياً بمخالفة أبيه أو أمه والله اعلم. أنا شابة في الثامنة عشرة من عمري، وأسعى جاهدة في نيل رضى المولى، تقدم لخطبتي ابن عمي وهو على غير استقامة في الدين ولا صلاح فهل من نصيحة توجهها إلي؟
علماً بأن موافقتي عليه ستكون سبباً لقطع الخلاف بين العائلتين، ولي أخ صالح سعى في نصحي إلى عدم الموافقة؟
دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة فإن كان هذا الشاب لا يرجى