الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الفاوي

الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج

عن ابن مسعود ه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها … » وهو يفيد أن قراءة «مالك» أكثر ثواباً.

2 - أن المالك أقوى تصرفاً في ملکه الملك ملكه، لأن الملك من في هو الذي يدير شؤون رعيته العامة ولا تصرف له بشيء من شؤونهم،

الخاصة،

قال الإمام محمد عبده (وإنما تظهر هذه التفرقة في عبد مملوك في مملكة لها سلطان فلا ريب أن مالكه هو الذي يتولى جميع شؤونه دون السلطان). 3 ـ أن المَلِك مَلِك للرعية والمالك مالك للعبيد، والعبد أدون حالاً من الرعية فوجب أن يكون المالك أعلى حالاً من الملك.

ـ أن الرعية بإمكانهم التخلص عن كونهم رعية ملكيهم باختيارهم أنفسهم وذلك بانتقالهم عن مملكته إلى مملكة أخرى وانتمائهم إلى جنسية سياسية غير جنسيتهم السابقة، وهو متعذر في المملوك فلا يمكنه إخراج نفسه أن يكون مملوكاً لمالكه وهو يدل على أن القهر في المالكية أكثر منه

في

الملكية.

ه ـ أن المملوك مطالب بخدمة المالك وليس له أن يستقبل بأمره دونه، ولا يجب على الرعية خدمة الملك، وهو دليل على أن الانقياد والخضوع في المملوكين أبلغ منهما في الرعايا.

6 ـ أن المالك له الحق في بيع مملوكه ورهنه بخلاف الملك، فلا يحق له بيع رعيته.

ـ أن المالك يضاف إلى العاقل وغيره فيقال مالك الناس والدواب والشجر والأرض والمتاع، وأما الملك فلا يضاف إلا إلى العقلاء كالناس، اللهم إلا أن يكون على طريق المجاز، وهو دليل بارز على أن المالكية