الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥فتاوى الصلاة
85
مع
محمد صلى الله عليه وسلم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولو ضللتم لهلكتم، ولقد رأيتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين من المرض حتى يقيماه في الصف» .. اهـ. وبالجملة فإن التهاون بصلاة الجماعة والإعراض عنها ليس من شيمة المؤمن، وإنما ذلك من درن المنافقين - والعياذ بالله، فهذا الرجل المعرض عنها بدعوى اختلاف حكمها باختلاف الزمن ليس من العلم والإيمان في شيء ليت شعري هل هذا أنزل عليه شرع جديد ناسخ لحكم وجوبها؟ وإنما عليه أن يتدارك نفسه بالتوبة إلى الله وملازمة صلاة الجماعة لأن لا يلقى الله بدون إيمان ولا عمل أسأل الله السلامة في الدارين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. والله أعلم.
ما قولكم فضيلة الشيخ في رجل يترك صلاة الجماعة قبيل أو عند إقامتها ربما لشيء بينه وبين الإمام؟
فعله هذا غير جائز، فإن عليه أن لا يترك الجماعة لشيء بينه وبين الإمام، والدخول مع الجماعة، واجب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جئت والناس يصلون فصل معهم». والله أعلم.
هل يجوز إقامة صلاة الجماعة في المساجد التي تقع على بعد خمسة كيلومترات عن المسجد الجامع؟
أن
نعم، تباح الجماعة في المساجد الصغيرة إلا في يوم المساجد الصغيرة إلا في يوم الجمعة، فعليهم يصلوا الجمعة حيث تقام إن كانت تقام في المسجد الجامع. والله أعلم. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد علياً في صلاة الصبح فدخل على فاطمة، فقال: ما شغل ابن عمك؟ فقالت بات يصلي فلما طلع الفجر صلى واضطجع.