الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عُمان والبصرة رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بأباضية عمان والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

ذلك أن العلاقات بين أباضية مصر وأباضية البصرة لم تتأثر ومعنى كثيرا نتيجة لهذه الأحداث، وكان أغلبية أباضية مصر يسيرون على نفس النهج المذهبي الذي كان يسير عليه أباضية البصرة وأباضية تاهرت، ولذلك نسمع بعد ذلك عن اتصالات كثيرة قامت بين أباضية مصر والبصرة وتاهرت في عصر عبد الوهاب الذي أرسل إليهم في مصر والبصرة يستفتيهم في حجه وفي بعض المسائل الفقهية كما سبق القول (11)، واستمرت هذه العلاقات في عهد من خلفه من بني أباضية العلاقات بين عن وأباضية عمان والبصرة، مصر

رستم

•

هذا

أما علاقة أباضية البلدين الأخرين بأباضية المغرب فقد كانت أقوى من

ذلك وأشد تأثيرا وأوسع مجالا. ولابد في ذلك من حديث

علاقة أباضية عمان والبصرة بدولة أبي الخطاب:

•

تشير المصادر بوضوح كامل إلى قيام علاقات سياسية ومذهبية قوية

بين هذين الفريقين منذ أن قامت لأباضية المغرب دولة في هذه البلاد

•

وقد سبقت الاشارة إلى أن أباضية المغرب كانت لهم دولتان، الدولة الأولى هي دولة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري التي أقامها في عام 140 هـ / 757 م في بلاد المغرب الأدنى وخاصة في إقليم طرابلس وجبل نفوسة وامتد حكمها ليشمل جزءا كبيرا من ولاية افريقية وخاصة القيروان والمناطق المحيطة بها، و لم تستمر هذه الدولة أكثر من أربع سنوات،، فقد أرسل لها العباسيون جيوشهم التي قضت

عليها (12)

(11) انظر، ص 90. (12) انظ، ص 107 – 110