الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بأباضية عمان والبصرة
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وكذلك مكتبة الشيخ بشير بن سعيد بن عبد الله بن أبي سبت، والتي يذكر متألما لما يمكن أن يصيبها، فيقول:
بكت عيني على كتب
وغيني طالما سهـ
بدمع واكف
لها بالليل في ط
الإصباح
الله
اه أن
يق
ـــــــدا وبذل النفس في الطلب
فأمست والقتام بهـ فيا أسفي على
ليوم فيه منقلبـ
ذات الحر من
أب
ـــــــــلاوة الأدب
كذي يتم بغـ
لا يذوق
فادعوا الله يحفظه
العط ويكلؤها من
ــب
ـــــدة الحق
يوال عالم ثق
هو المدعو ربي لا لا سواه
ولي مرتض ــــــى أرب
وكذلك مكتبة العلامة الشيخ عبدالله بن حميد السالمي، ومعالى السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي الذي تفضل مشكورا بإفادتى بهذه المعلومات عن هذه المكتبات، يحوز شخصيا مكتبة فخمة واسعة، تزخر بكثير من كتب التراث النادرة، وبعدد هائل من المخطوطات القيمة التي وضعها أصحابها في علوم الدين واللغة والأدب، وتتسع لمن يريد البحث والاطلاع من العلماء والباحثين. وقد أفدت من هذه المكتبة أيما إفادة، ووجدت من صاحبها ـ أكرمه الله ـ كل تشجيع وعون ورعاية. وكما علمت فإنه جمع هذه الكتب وحصل على هذه المخطوطات بجهوده الذاتية، مدفوعا في ذلك بعاطفة جياشة ورغبة قوية وحب كبير للعلم والثقافة والفكر، حتى إن مكتبته هذه تعتبر أولى المكتبات العمانية التي يجد فيها الباحث أو القارئ ما يهوى وما يشتهى، من غذاء روحي وثقافى متنوع وشهى، مما يدل