الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

124 الفتاوى

خلق الإنسان

العقيدة

يبين الحديث أن الجنين إذا بلغ أربعة أشهر أرسل الله إليه ملكاً يكتب رزقه وعمله وقد اكتشف أن الجنين في هذه الفترة تظهر

خطوط في جبينه ثم تتغطى بطبقة دهنية فهل تلك الخطوط

ملك أم لا؟

الله أعلم، إن الله على كل شيء قدير.

هي

كتابة

ما معنى قوله تعالى: ﴿مَا خَلْقَكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: 28]؟ معنى ذلك أنَّ خلق الله لالالالالاله الناس جميعاً كخلقه لنفس واحدة. فإن الله يسير عنده كل شيء، ليس فعله بتكلف ولا بمحاولة ومزاولة كفعل المخلوق، فخلق جميع الخلق جميعاً بقدرته تعالى المحيطة بكل شيء كخلق نفس واحدة، وبعث جميع الخلق كلهم أجمعين كبعث نفس واحدة من غير فرق والله أعلم.

كثيراً ما نسمع أو نقرأ عن ولادة إنسان بلا رأس أو برأسين، أو ولادة طفلين متلاصقين أو ما شابه ذلك من العجائب، السؤال ما هو رأي الإسلام في ذلك، وإلى أي مدى يمكننا أن نتوصل من خلال ذلك إلى قدرة الله في خلقه؟

قدرة الله ظاهرة في كل شيء، إنما هذا يكون أحياناً بتلاصق التوائم، إذ يخلق الله الا الله توأمين متلاصقين ليس بينهما فكاك، وكذا الحال بالنسبة لإنسان برأسين، فهذا - فيما يظهر - توأم لم يكتمل، وكذلك أن يكون المولود لا رأس له، فهو مخلوق غير مكتمل، والله الله في خلقه شؤون، يخلق ما يشاء ويختار، ذلك لأجل العبرة والموعظة، لنعلم أن الله أكمل خلقنا بفضله

وإنما يصنع

١٢٤ / ٩١١