الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

152 الفتاوى العقيدة

يدل على أنهم مرتضون، وكذلك ورقة بن نوفل وغيره، وفيهم من كان معاندا في جاهليته مصرا على كفره مكابرا لعقله، فهذا حكمه يختلف عن حكم الصالح والله أعلم.

ما حكم الكافر الذي لم يسمع عن الإسلام ولم يخطر على مخيلته أن هناك ديناً اسمه الإسلام؟

يعذر في الأمور الجزئية العملية حتى تقوم الحجة بها، وكذلك القضايا العقدية السمعية، وأما ما تقوم به الحجة من طريق العقل، كوجود الخالق ووحدانيته، فلا يعذر إذا اعتقد فيه غير الحق، والله أعلم.

ما حكم الإسلام في الذين لم يصلهم الإسلام ولم يسمعوا به، والذين قد سمعوا به بطرق مشوهة وغير كافية، وما حكم أطفالهم يوم القيامة؟ قال الله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]، فما كانت حجته سمعية يرجى لهم أن يعذروا فيه - ما لم تقم عليهم الحجة به، وما كان حجته عقلية كمعرفة الله وما يجب إثباته له ونفيه عنه فلا يعذرون فيه، وأما الأطفال فهم على الفطرة، والله لا يؤاخذهم بجريرة غيرهم والله أعلم.

عبارات عقدية شائعة

ما حكم التلفظ بـ: «عباد الشمس» و «قوس قُزح»؟

الله تعالى يقول: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَدِهِ، وَلَكِن لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44]، فلا يُسمَّى شيء مِمَّا خلقه الله

١٥٢ / ٩١١