الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

ا بالله

الإيمان

الجزء الأول

249

وقد أجاد في الحديث عنها، قال: بأن ذلك يمكن أن يكون بفهم يخلقه الله الله في الملائكة يُدركون به مُراد الله وعل، ويمكن أن يخلق الله تعالى لهم تاً يسمعون منه مراده، والله أعلم.

صو

ماذا نفهم من قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: 164]؟ نفهم بأن الله تعالى كلّم موسى بدون واسطة. أي لم يرسل إليه ملكاً في بهذا التكليم كما أرسل إليه عندما أوحى إليه التوراة، وكما أرسل الملائكة إلى أنبياء الله،، ونسكت عما وراء ذلك من كيفية هذا التكليم فإن الله تعالى هو العليم به، ونحن نعتقد أن الله ليس كمثله شيء، ونعتقد بأنه على سمعه من كل جانب والله لم يوقفنا

كل شيء قدير، وقد قيل

بأن موسي

على ذلك فيمكن أن يسمعه من جانب أو من جوانب متعددة ونستحب عدم

الخوض فيه، والله أعلم.

من صفات الله الكلام فهل كلام الله أزلي أم هو حادث؟

أما بالنسبة للكلام الذي يقصد به نفي الخرس فهو صفة ذاتية قديمة، وأما بالنظر إلى إحداث الكلام، فمن المعلوم أن كل شيء يأتي في وقت وفي زمن معين فذلك حادث والله أعلم.

ما هو السلوك السلبي الذي يتكون باعتقاد أن صفات الله غير ذاته؟ الله الله والله أعلم.

يخشى من ذلك أن يجر إلى اعتقاد تعدد القدماء

كيف يُرد على من يقول: هل يرى الله ذاته؟

مع

الله على كل شيء قدير، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ويكفينا أن نعتقد ذلك ونسكت عما زاد عليه، والله أعلم.

٢٤٩ / ٩١١