الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

256 الفتاوى العقيدة

نرجو توضيح قول أبي بكر الله العجز عن الإدراك إدراك»؟ معنى ذلك أنه إذا شعر الإنسان بأنه عاجز عن إدراك حقيقة ذات الحق الله فقد أدرك معرفة الله الله الله الواجبة عليه، والله أعلم.

سماحة الشيخ .. لقد رزقني الله تعالى بولد (ذكر) فسميته الوارث تيمناً باسم أحد أئمة عمان الأخيار الأبرار الإمام الوارث بن كعب الخروصي الله - رحمه ورضي الله عنه وعليه سألني أحد الأصدقاء: ماذا سميت الولد؟ قلت له: أسميته الوارث قال: هذا اسم من أسماء الله الحسنى فلا يجوز تسميته بذلك، قلت له: تيمناً باسم أحد أئمة عمان الوارث بن

كعب. فطلب مني التوجه بالسؤال إلى سماحتكم للإفادة؟.

الوارث صفة من صفات الله، ولكن لا يعني ذلك حرمة التسمية باسم

وارث، كما

يسمى

مالك أن المالك مع

هو الله، ولذلك توسع السلف في

التسمي بذلك، والله أعلم.

نجد كتب العقيدة تقسم صفات الله تعالى إلى ذاتية وفعلية، ويحصرون صفات الله الذاتية دون أن يذكروا معها بعض صفات الله المنصوص عليها المنطبق عليها تعريف صفات الذات مثل: العظيم والعزيز والمهيمن والقدوس وغيرها فما حكم مثل هذه الصفات؟

أما العظيم والعزيز والقدوس فمن صفات الذات، وأما المهيمن فصفة فعل، لأن المراد به أنه مهيمن على خلقه - أي مؤمن لهم أو قاهر، وذلك وصف فعل إلا مع التأويل، والله أعلم.

ينسب إلى سماحتكم أنكم تقولون إن عدد أسماء الله واحد فقط وهو

٢٥٦ / ٩١١