الفتاوى - العقيدة ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠430 الفتاوى العقيدة
الوحي والنبوة وأقسامها
عن قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعرِشُونَ﴾ [النحل: 68] ما المقصود بالإيحاء؟
الإيحاء هنا هو الإلهام، والله أعلم.
في الرؤيا والأحلام، ما الذي يحكيه الإنسان لمن يثق فيه، هل إذا رأى رُؤيا يُخبر بها كل أحد أم يقتصر في إخباره على أشخاص معينين، وهناك برامج في قنوات متعددة تعنى بتفسير الأحلام والرؤى فتنشر أمام الناس جميعاً، فهل ذلك جيد؟
عسى
أن
الرؤيا تختلف، فإن كانت بشارة لجميع المسلمين فينبغي للرائي يعلنها لأنها بشارة تعود على الكل بالخير، والمسلمون شركاء فيها، وإن كانت خاصة بالرائي فإنَّه يتخير من يتحدث إليه بها حتى يتجنب ما أن يحدث، فرُبَّما يُحسد وهذا كما حدث من قبل يعقوب عندما نصح ابنه يوسف ألا يقص على إخوته ما رآه في منامه من سجود الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له، والله أعلم.
هي
هل الرُّؤيا إشارة وقوع أم إشارة تحذير؟
أؤمن أنَّ الرُّؤيا حق، وهي جزء من النُّبُوَّة على اختلاف الروايات هل جُزْء مِن ستة وأربعين جزءاً أو أقل مِن ذَلِك أو أكثر كما جاء في الروايات الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليست هي النبوة بالمعنى المفهوم إذ لا نُبُوَّة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن أبقاها الله تعالى كَرَامَة لهذه الأمة يرى الإنسان في منامه ما يُفتح له آفاق المستقبل، ومع هذا إنَّني أعترف
بحيث