الفتاوى - العقيدة ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٩الإيمان بالقضاء والقدر
الجزء الثاني
99
قبل فترة من الزمن حصلت على كتاب يُقَال له: «الدائرة» أو «الدويرة»،
بسم
وأقرأ لكم بعض منه: «وإنَّه من سليمان وإنَّه أَلا الله الرحمن الرحيم تَعْلُو عَلَيَّ وأتوني مسلمين - مكتوب هنا ـ اللهم بأسْمَاء الآلهة ساتونة أجري أيتها الحجارة الجامدة إلى حيث منفعك عن النظر إلى الجبل فتحرَّك فَخَرَّ موسى صعقا ومكتوب بعد ذلك: «اللهم هذه الأسماء والآيات أسألك أن تُحرِّك ما تحت يَمِينِي بِحق لا إله إلا الله محمد
رسول الله وبحق ملائكتك وحملة عرشك ومكتوب بعد ذلك ياهو ياهو ولا أعرف هذه الأَسْمَاء على ماذا تدل؟
ما
في ذلك الكتاب إنَّما هو شِرْك، إذ ليست هُنَالِكَ آلِهَة إلا الله، فقوله: «بِحَقِّ الآلِهَة» أو «بكذا» إنَّما هو إشراك، إذ مَا مِن إله إلا الله: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1 - 4] وهذا فيما أعتقد أنَّه مِن دَسَائِس اليهود فإنَّ كُلمة «يَا هُو» إنَّما هى كلمة يهودية فيجب تَجَنُّبُ ذلك؛ والله - تعالى -
أعلم.
ما حكم «الحورة»؟ وهي شيء متعارف عليه، فإذا فقد الإنسان شيئا يذهب إلى شخص لِيَصنع له شَيئا يدله على ذلك المفقود.
لا يُمكن أن يكون ذلك دليلا على المفقود قط، وإنَّما يُمكنه أن يسأل الله ـ تعالى ـ بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى بأن يكشف له ما خَفِي عليه، وأنْ يرد إليه ما فقده، وأما ما عدا ذلك فلا يجوز؛ والله - تعالى - أعلم.