الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

170 الفتاوى العقيدة

لا، لا يكون المصير واحداً، فمصير أرواح المؤمنين إلى عليين وأرواح الكفرة إلى سجين والعياذ بالله، والله أعلم.

هل جزاء الصالحين بالجنة والعاصين بالنار يبدأ من أول خروجهم من هذه الدنيا بالموت أم يبدأ الجزاء من قيام الساعة؟

أما الأرواح فقد جاءت الروايات بأن أرواح الشهداء وفي بعض الروايات أرواح المؤمنين تكون في حواصل طير خضر تطير في الجنة وتحط في شجرها وتأكل من نباتها، وأرواح الأشقياء والعياذ بالله تكون في سجين، وعلى هذا فنعيم الروح في الجنة وعذابها في النار منذ وفاة الإنسان؛ أما

انتقال الأجساد إلى الجنة والنار فذلك إنما يكون يوم القيامة والله أعلم.

هل أرواح الموتى تتلاقى في عالم البرزخ وتتزاور، سواء كانت هذه الأرواح من المنعمين أو من المعذبين؟

ذكر بأن هذه الأرواح تتلاقي، وإقرار ذلك يعتمد على دليل قطعي وبما أن الدليل غير قطعي ما علينا إلا أن نقف عن ذلك فهذه من الأمور الغيبية نكلها إلى الله، والله أعلم.

التي

بعض الناس يعتقدون أن الشيطان يتمثل في صورة ابن آدم أربعين يوما، فهل في هذا حقيقة؟

كثير من القضايا إنما هي من وحي الشياطين، حتى ما يسمى الآن بتحضير الأرواح إنما هو من وحي، الشياطين وليس ذلك من الحقيقة في شيء، وأنا أخبرني أحد من الناس قبل ما يقارب ثلاثين عاما من الآن؛ لأنني كنت أتابع هذه القضية وأسأل عنها لما أشيع عند الناس من أن هنالك من يحضر الأرواح، مع أن

القرآن الكريم يدل على أن تحضير الأرواح من المستحيل؛ فأن الله تعالى يقول: