الفتاوى - العقيدة ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧الكفر والنفاق
الجزء الثاني
247
هناك كلمات يظهر أنها كلمات كفر، وقد جاءت نتيجة عدم فهم المسلمين لعقيدتهم الإسلامية، فمثلاً البعض يقول: «لا حول الله»، ولا يكملها، والبعض يسمي الشبشب وهي النعل المعروفة ببعض الصفات، يسميها «زنوبة»، ويقول البعض إن هذا اسم يهودي، والبعض يقول راعي السباق، فراعنا التي وردت في القرآن ربما ينطبق عليها هذا الكلام، فهل من نصيحة تقدمونها لهؤلاء؟
هي
على الناس أن يتقوا الله - تعالى - في عباراتهم فلا يتحدثوا عن الله إلا بما فيه تعظيم الله وتقديس وتنزيه له بحسب ما أذن به الله له من غير أن ينحرفوا عن ذلك، وليلزموا ما أُمروا أن يقولوه، فهم عليهم أن يقولوا لا إله إلا الله، لا أن يقولوا لا إله؛ لأن كلمة لا إله كلمة إلحاد تعني نفي الألوهية - تعالى الله عن ذلك ـ، وكذلك عليهم أن يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله، لا أن يقولوا لا حول ويسكتوا، أو يقولوا لا حول الله، ومثل هذه الكلمات كفر وأيّ كفر، وكذلك سائر الكلمات الكفرية التي لا يعذر قائلها وإن كان جاهلا، فعليهم أن يتقوا الله وأن يقولوا قولا سديدا.
وكذلك الحال في الكلمات التي ربما تثير شكوكاً في معانيها أو يترتب عليها شيء من المفاسد، فعلى المسلمين جميعاً أن يتقوا الله وألا يقولوها، فإنّ سد الذرائع باب من أبواب الشريعة الإسلامية، جاء به القرآن الكريم، وجاءت به السُّنَّة النبوية على صاحبها - أفضل الصلاة والسلام، والله ـ تعالى ـ المستعان.
امرأة زوجها يسكر ولا يصلي ولا يصوم، كيف يكون موقفها معه؟ مِمّا يُؤسف له أنَّ كثيراً من الناس وكثيراً من الأسر لا يُقيمون وزناً للدِّين كما ينبغي في قضية العلاقات الاجتماعية، ولذلك عندما يأتيهم خاطب يريد