الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

250

الفتاوى العقيدة

صفة من صفات الله - تعالى - التي نص عليها القرآن الكريم، أو يُنكر الزكاة المشروعة، أو يُنكر شيئاً من أحكام الله - تعالى ـ التي نص عليها القرآن أو نصت عليها سُنةٌ متواترة عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل

الكريم

الصلاة والتسليم.

مع

أما إن كان لا يُنكر وجوب الصلاة ويدين الله - تعالى - بوجوبها ولكنَّه ذلك متهاون بها فإنه يكون كافراً كفر نعمة، ولا خير في بقائها عنده، ولكن لا نقول بأنَّه يحرم عليها أن تبقى عنده، وإن كان من الأفضل للمرأة المسلمة أن لا تبقى مع تارك الصلاة.

ومهما يكن فإنَّنا نوصي النساء أن لا يرضين بالارتباط إلا بمن يُرتضى دينه وخلقه، ونوصي أولياء أمورهن أن لا يرضوا بربط مصير مولياتهم إلا بمصير من يرتضى دينه وخلقه؛ والله ـ تعالى ـ ولي التوفيق.

ما هي أقسام النفاق؟

ينقسم النفاق إلى قسمين لأنه إما أن يكون نفاق عقيدة، وإما أن يكون نفاق عمل، فنفاق العقيدة هو أن يُبطن عقيدة الكفر في حنايا ضميره وبين طوايا نفسه ويُظهر عقيدة الإسلام، وهذا الذي كان عليه معظم المنافقين في عهد النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، ومما يدل على ذلك قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ لَكَذِبُونَ﴾ [المنافقون: 1] وكذلك قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 8].

وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ} [البقرة: 14]؛ وأما النفاق العملي فهو ما دل عليه الحديث الشريف: «ثلاث