الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

324 الفتاوى العقيدة

ومن يبح براءة من نفسه فهالك وهو حر بخسه. وأما الأذكار فإنها مطلوبة على كل حال فذكر الله تعالى حياة للقلوب من

مواتها (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَيِنُ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]. ويقول تعالى: فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ

ذِكْرًا} [البقرة: 200]. ويقول الله الله:

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ

كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] ويقول أيضاً:

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَوَةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَنَمَا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء: 103]، فينبغي للإنسان أن يذكر الله على أي حال، ولا يقتصر في ذكر الله له على صيغ معينة، وإنما أفضل الصيغ ما جاء في كتاب الله، وما روي عن كالإتيان بالباقيات الصالحات والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ففي كل من ذلك خير كبير، والأهم من ذلك أن يكون المقصود بهذا الذكر تزكية النفس وتطهيرها من أرجاس المعصية، حتى تكون خاشعة الله تعالى تخشاه الله وتتقيه، وتتجنب نواهيه وتسارع إلى أوامره والله أعلم.

النبي

التائب من أخذ الربا ماذا يفعل بالزيادة التي تدرها أمواله، هل يتركها للبنك مع العلم إنه قد يستغلها في أعمال مضادة للإسلام، مثل بناء الكنائس، أم أنه يتصرف بها وذلك يكون مضاداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث أي لحم نبت من شحت فالنار أولى به (1)؟ المرء مأمور أن يكون دائما في معاملاته متقياً الله الله، ومن تقوى الله وعل أن يختار عندما يريد أن

أمانة

يستودع التقي العفيف، فقد قيل: «كفى بالمرء

(1) الحاكم (7163)، الترمذي (558).