الفتاوى - العقيدة ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠330
الفتاوى العقيدة
ما قولكم في شخص ذكر شخصاً آخر به عيب ما أو ارتكب كبيرة في
غيبته؟
تلك غيبة، ولا تجوز في حق المسلم، إلا إن جاهر بمعصية الله والله أعلم.
هل يجب على من ظلم أحداً بغيبة أو بهتان أو قذف وقد علم المظلوم
بذلك ما يلي: - خطأه يبين
أ ـ أن
في حق المظلوم عند كل من سمعه ينطق به ويصححه
ويعلن توبته منه؟
ب ـ أن يبين للمظلوم خطأه في حقه على وجه التفصيل، أي ما قاله فيه حرفياً دون نقصان ويعلن توبته عنده ويطلب منه العفو والصفح؟
1 - على من ظلم أحداً في عرضه بغيبة أو نحوها أن يدرأ آثار هذا الاغتياب وهذا الظلم، سواء علم المظلوم بذلك أو لم يعلم، وذلك بأن يبين للناس الذين سمعوا منه أن ما سمعوه ليس من الصحة في شيء وأنه كان إفكا، وأن عليهم أن يصححوا الصورة التي تصوروها خطأ. عن المظلوم من جراء هذا الظلم، والله أعلم.
2 ـ عليه أن يستبرئ المظلوم وأن يجعله في حل، وقيل: لا يلزمه ذلك إن لم يعلم به، وإنما يستغفر له إن كان من أهل الولاية، وإلا دعا له بأن يوفقه الله للتوبة وحسن العمل، والله أعلم.
لقد سمعت أن أحداً إذا سرق حبة تمر فإن الله الله لن يعطيه ثواباً لمدة أربعين يوماً، حتى إذا تصدق بماله أو إذا صام شهراً كاملاً؟ هل هذا الكلام صحيح أم لا؟ إن تاب ورد المسروق إلى أهله تقبل الله منه أعماله وتاب عليه، والله أعلم.