المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٥فتاوى عامة
555
ما حكم الدين في طفل الأنابيب هل هو شرعي؟
الذي يسمى بطفل الأنابيب وما هو بطفل الأنابيب لأن الأنابيب ليس لها طفل، أثيرت قضيته في مجمع الفقه الإسلامي بجدة، وكان هناك أخذ ورد، فبعض العلماء رأوا حرمة طريقة طفل الأنابيب، وبعضهم قالوا بالإباحة بقيود، وفريق توقف، هذا وطريقة توليد طفل الأنابيب غير طبيعية والنجاح غير مضمون، لأن جماعة من الأطباء حضروا هذا المجمع وقالوا: إن النجاح غالباً إنما هو بنسبة ما بين 10? إلى 15? بينما 90? إلى 85? تكون العملية فاشلة، ثم إن طفل الأنابيب يتوصل إلى تلقيحه بطريقة تخالف الطريقة الشرعية التي فرضها الله تعالى، والإسلام أمر بصون العورات، فليس للرجل أن يبدي عورته إلا مع امرأته في غير حالة الضرورة، وليس للمرأة أن تكشف عورتها إلا لزوجها، وفي عملية طفل الأنابيب الطبيب ويخرج الحيوان المنوي من الرجل ثم يخرج البويضة من امرأة هذا الرجل بطريقة غير طبيعية ثم يتم التلقيح في هذه الأنبوبة، وبعد ذلك يقذف بهذا اللقاح داخل فرج المرأة ثم رحمها. ولا بد للطبيب من أن يكشف على فرج المرأة، وبجانب هذه المحاذير سألت الأطباء عن مستقبل هذا الطفل هل هذا الطفل للذي تم لقاحه بهذه الطريقة عندما يكبر تكون قواه العقلية والفكرية طبيعية أم لا، فأجابني الأطباء بأنهم إلى الآن لا يملكون الإجابة عن هذا، لأن عمرها خمس سنوات، ولا يمكن الإجابة على الغيب، ولا يبعد أن يكون مستقبلة العقلي والفكري غير طبيعي وهذا هو الأصل، لأن الله جعل لكل شيء حكمة، فهذه المرأة التي تتلقى اللقاح وهي في غمرة الشهوة وفي منتهى اللذة في حال مباشرة الرجل لها وتلاحم نفسيهما حتى تكون كالنفس الواحدة في حالة اتحاد مشاعرهما
يجيء