المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

المرأة تسأل والمفتي يجيب - ا الجزء الأول

مع غيرها، فما عليها من حرج من ذلك، وإن أمكن أن يمسك هذا الطفل شخص آخر أو أمكن أن تتفادى مجيئه إليها ففي هذه الحالة لا بد من الاحتراز، والله تعالى أعلم.

ثم

أعمال الصلاة

إلى أي مدى يمكن للصلاة أن تؤثر في شخصية المسلم؟

هي

تأثير الصلاة في نفسية المسلم وفي تعامله مع مجتمعه يظهر جلياً لمن تدبر کلام الله الله عندما ذكر الصلاة وتأثيرها على الإنسان، إيجاباً عندما تؤدى على الوجه الشرعي وسلباً عندما تؤدى على غير الوجه الشرعي، فالله الله بين الغاية من إقام الصلاة عندما قال: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]، وقال سبحانه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]، أنه الله بين أن هذه الصلاة لسريانها في نفسية الإنسان هي بمثابة الروح للروح فهي تحيى بها الأرواح كما أن الجسد يحيى بالروح، وأن لها تأثيراً في اقتلاع صفات بمثابة الجبلات في نفوس البشر، فالإنسان طبع على كثير من الصفات المذمومة، ولكن عندما يُقاوم هذه الصفات بما أتاه الله الله من طاقات وبتفاعله مع أمر الله ونهيه يستطيع أن يتغلب عليها، وهناك أمور كثيرة تعينه على ذلك وفي مقدمتها إقام الصلاة، فالله الله يقول: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ [المعارج: 19 - 21]، فهذه الآيات تشير إلى صفة موجودة في الجنس البشري ألا الإنسان هلوعاً، فإذا مسه الشر جزع وإذا مسه الخير منع، فهو لا يجود بالخير بطبعه وهو جزع لما يُصيبه من شر بطبعه، ولكن من المستثنى من هذه الصفات المذمومة؟ استثنيت طائفة هذه الطائفة افتتحت صفاتها بأنهم على

وهي

خلق