المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٢312
تصم
منه
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الأول
امرأة كانت أُمها مريضة في المستشفى ومضى عليها شهر رمضان فلم شيئاً وبعد خروجها من المستشفى استمرت سبع سنوات تعاني من المرض ولم تقض ذلك الشهر إلى الآن فأرادت أن تقضيه الآن فهل عليها مع ذلك كفارة؟ لا كفارة عليها لأنها عاجزة، فهي معذورة، وعندما يكون الإنسان في مثل هذه الحالة ويجد أن المرض من الصعب الشفاء منه، أو أنه في العادة مرض مستمر فله أن يعدل مع العجز عن الصيام إلى الإطعام، وذلك من تيسير الله تعالى لمن لا يطيق الصيام، والله تعالى أعلم.
امرأة أفطرت في رمضان عشرة أيام بأمر من الطبيب فلم تستطع أن تقضيهن بعد انتهاء رمضان بسبب مرضها فهل تجب عليها الكفارة؟ وما نوعها إذا وجبت؟
هذه المرأة عليها أن تعمل بقول الله تعالى: {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، فعليها أن تقضي، وأما إذا عجزت عن القضاء
فإنها تدخل في قول الله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينِ [البقرة: 184]، بمعنى وعلى الذين يتكلفونه - بحيث يشق عليهم ـ فدية طعام مسكين، ولكن متى تفتدي؟ تنتظر إلى أن يأتي رمضان آخر فإن استمر عجزها عن الصيام فتفتدي عن صيام رمضان الماضي، فإن مَنَّ الله عليها بالعافية من بعد فلتقض وإن استمر مرضها لا قدر الله فإن الفدية تجزيها، والله تعالى أعلم.
رجل هلك بعد صراع مع المرض وقد أفطر من رمضان خمسة عشر يوماً، هل يجب على الورثة قضاؤها؟ وإذا كان يجب عليهم هل يجوز