المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ١١فتاوى النكاح
وأما الاتصال بالهاتف فيشترط فيه ألا يكون رقيق الحاشية وبطريقة مثيرة للعواطف و مهيجة للشهوات، إذ الوسيلة تحرم بسبب حرمة الغاية التي تؤدي إليها، وسد ذرائع الفساد من الواجب على المسلمين، والله تعالى أعلم.
هل يجوز للمرأة أن تكلم خطيبها عن طريق الهاتف من وراء أهلها؟
إن كانت هذه المكالمة بريئة لا تؤدي إلى شبهة ولا إلى خطر فنعم.
إذا ذهب رجل يخطب امرأة فوافق أهل تلك المرأة هل له بعد الموافقة أن ينظر إليها ويكلمها بحضور ذي محرم منها؟
نعم، بل من السُّنَّة أن ينظر منها وجهها وكفيها.
هذه
ما حكم حديث الخطيب مع خطيبته في الهاتف؟ الحديث البريء الذي لا يشاب بشائبة لا مانع منه، ولكننا نخشى من الأحاديث لأن الشاب كثيراً ما يحاول أن يستدرجها، فيبدأ أولاً معها بحديث بريء ثم يأخذ في استدراجها شيئاً فشيئاً حتى يوقعها في الفخ، والفتاة تكون دائماً غراً، وغير متمكنة من السيطرة على أعصابها، لأن المرأة كما قيل هي عاطفية وعاطفتها أقوى من عاطفة الرجل، فإذا ما أثار عاطفتها لم يبق في دماغها موضع للتفكير قط، فتسيطر العاطفة على جميع جوانبه، فينبغي الحذر أيما الحذر من ذلك.
رجل وامرأة مخطوبان فقط، ويتبادلان الصور ويخرجان معاً ما حكم ذلك؟ هذه من الرزايا الكبيرة والمصائب العظيمة، والناس كثيراً ما يقعون في ورطات بسبب مثل هذه التصرفات، ونأسف كثيراً أن الآباء والأمهات أصبحوا غير واعين بآداب الإسلام وأخلافه وفضائله وقيمه، وبجانب هذا أيضاً أصبحت