المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٥فتاوى الصلاة
55
عليها أن تعيد صلوات الأيام التي اعتادت الطهر فيها مع التوبة إلى الله من تركها الصلاة إبان استحاضتها.
امرأة بها نزيف مستمر، ولكنها لا تقطع الصلاة، علماً بأنها تتناول
حبوب منع الحمل، فماذا عليها أن تفعل في مثل هذا الموقف؟ هذا من نفس الحبوب، ونحن دائماً نعاني من هذه المشاكل، وتردنا أسئلة متتالية ممن يستعملن هذه الحبوب التي تؤدي إلى اضطراب العادة والحكم يختلف باختلاف الأحوال فإن كانت لها عادة من قبل فلترجع إلى عادتها في الحيض والطهر وإلا جعلت عشرة أيام حيضاً وعشرة أيام طهراً على
الراجح.
بعد انتهاء الحيض استمرت الاستحاضة لمدة عشرة أيام، وفي ليلة يوم الحادي عشر رأيت ما يشبه دم الحيض في اللون والتدفق في البداية لكنه لم يكن كذلك، لأنه توقف في اليوم التالي عن التدفق وتحول إلى نزول أوساخ لها رائحة ولونها داكن بدون توقف ولكنها ليست سائلة، ثم بدأ يخف شيئاً فشيئاً في اليوم الثاني، فعزمت على الاغتسال، والصلاة، مع أن دم الاستحاضة والكدرة لم يتوقف إلا بعد أيام، فما حكم الصلوات في اليومين؟ وماذا إذا رأيت مثل ذلك في المرات القادمة، علماً أن الحيض في الشهر التالي بدأ في نفس الحالة حيض وتحول إلى كدرة لمدة يوم ونصف تقريباً ثم أصبح طبيعياً، هل أعتبره حيضاً مع ذلك لأنه جاء في وقته؟ هذه التوابع حكمها حكم ما قبلها، فإن لم تكن هذه الاستحاضة بعد انتظام الوقت، وإنما كانت للمرأة التي في حكم المبتدئة فما بعد عشرة أيام من
بدم