المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢132
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
وأكرموهم (1) رواه الترمذي وقال حديث غريب. وقالت عائشة: «لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولم أرَ منه» (2) انتهى
(3)
وفي كتاب آخر (4) ما نصه: «إذا أتى أحدكم أهله … » إلخ.
بَيْدَ أنه في
الصفحة التي قبلها يذكر أنه يجوز للزوج رؤية فرج زوجه ولا حرج. وأرى في ذلك تناقضاً كبيراً، فإن مشاهدة الفرج أكبر ـ في نظري ـ من مشاهدة باقي أجزاء الجسم ما لو كانا متجردين أو غير
متجردين.
وجاء في «تربية الأولاد في الإسلام ما ينبه إلى أنه لا حرج من التجرد من الملابس عند المعاشرة، وأن ذلك ييسر الأمر خاصة بالنسبة لما يسمى بالمداعبة. وذكر أيضاً أنه لا بأس من عدم التجرد كلية). والذي أعلمه مما أسمع عنه في المجتمع الأمر الأول عند فئة من «المتمدنون» والثاني عند فئة «التقليديين». والتعليل عند الفئة الأولى في التجرد هو يسر الأمر وزيادة في المتعة، والله أعلم ما تعليل الفئة الثانية.
الناس وهم
(1) أخرجه الترمذي باب ما جاء في الاستتار ثم الجماع برقم 280. (2) أخرجه الطبراني (المعجم الصغير) عن عائشة لا بلفظ: «ما رأيت عورة رسول الله صلى الله عليه وسلم قط» ج 1 ص 100 برقم 183.
(3) السيد سابق، فقه السُّنَّة، دار الريان للتراث، الطبعة الثانية 1411 هـ ـ 1990 م، القاهرة ج 2 ص 326.
(4) تحفة العروس للاستنبولي.
(5) ينظر: عبد الله علوان، تربية الأولاد في الإسلام، دار السلام ـ الطبعة الثانية ـ ج 1
ص
01.