المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

134

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

ومدونة أبي غانم (1) هذا، وأسأل الله الله لك التوفيق.

ما حكم اغتسال الزوجين معاً؟ وهل في ذلك أثر من السُّنَّة؟ لا مانع من ذلك، وقد روي عن النبي وأم المؤمنين عائشة لنا أنهما اغتسلا من إناء واحد، فقد روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة لنا

أنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد».

ماذا يحلّ للزوج من زوجته الحائض والنفساء؟

يباح له منها ما كان يباح له في غير الحيض إلا الجماع فإنه حرام عليه، لقوله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: 222].

ثم

(1) ينظر: أبا غانم الخرساني، المدونة الكبرى، ج 2 ص 3 وذكرت فيه الرواية التي سألت عنها السائلة فقال: «إذا صح أن جابر بن زيد سأل عائشة عن جماع النبي قال بعد ذلك: «أنها قالت: إذا دخل علي وضع ركبته على فخذي ويديه على عاتقي ثم أكب فأحنى علي وبعدما ذكر الرواية قال: «وهي لنا معصومة، وهي من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة و لكن الأولى لها أن تقول: السُّنَّة كذا أو من السُّنَّة كذا. اهـ كلامه