المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

198

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِنَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} [النحل: 116]، فليس لأحد أن يحرم على نفسه ما أحله الله فضلاً عن تحريم ذلك على الغير، فعليها التوبة إلى الله وكل مما قالته، والله يعفو على التائبين، ولا يحرم قولها شيئاً مما أحله الله، والله أعلم.

أمي عصبية جداً وهى تغضب لأتفه الأمور، وعندما تؤنبنا لا تمسك لسانها عن الشتم والدعاء بالشر، وهذا يبعث فينا أنا وإخوتي الغضب، لذلك نرفع أحياناً صوتنا عليها، فما حكم ذلك؟

عليكم خفض الصوت بقدر المستطاع، وما كان خارجاً عن الإرادة فنرجو فيه المعذرة من الله مع الاستغفار والإنابة إليه.

لالالاله

هل يجب علينا أنا وإخوتي طاعة أُمنا عندما تأمرنا بقطع صلة الأرحام مع خالاتنا وعماتنا وجدتنا من أُمنا؟

ما أغرب هذه الأم، إنها تأمر بقطيعة أمها التي ولدتها!!، ولا طاعة لمخلوق

في معصية الخالق.

امرأة صار بينها وبين ولدها خلاف وإثر غضبة غضبتها قالت: «إذا اشتغلت وأكلتُ من مالك بحجة إلى بيت الله الحرام حافية فماذا

عليها؟

هذا كلام في منتهى السخف، وعبارته في منتهى الركة ومعناه في منتهى الغموض، ومثل هذا الكلام يقوله الجهلة كثيراً، فهم يقولون ما لا يعلمون ويهرفون بما لا يعرفون، فلذلك لا نستطيع أن نتصور معنى كلامهم، فيأتون في عبارتهم بكلمات لا ندري هل هي تعليق أو قسم، لأنها تجمع بين