المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

254

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

زوجته فصار يکسر كل شيء أمامه ويمزق النقود التي كانت بجواره وطلق زوجته ثلاثاً، وندم على فعله وأخذ يتوسل أن لا يترك وحده في المنزل فما رأي الشرع في هذه المسألة؟

العبرة بما كان عليه عندما صدر منه الطلاق فإن كان غير فاقد لوعيه فطلاقه ماض، وإن كان فاقده فلا يعتد بطلاقه كما لا يعتد بكل ما يصدر عنه من حل أو عقد، والله أعلم.

إذا كان الرجل في حالة سكر ولا يعي ما يقول، فقال لزوجته طالق، فهل تعتبر طالقاً؟

قول أكثر العلماء أن الطلاق واقع قالوا ذلك عقوبة له، لأنه كان السبب في إيجاد سكره المفضي إلى تطليقه، وقيل لا يقع الطلاق لأنه لا يعتد بحله كما لا يعتد بعقده والطلاق، حل، وكما أن الزواج لا يثبت في مثل هذه الحالة فكذلك الطلاق، وهذا هو القول الراجح، ولكن مع معاقبته بالعقاب الشرعي والتأكد أنه لم يكن على وعي قط، والله أعلم.

ذلك لا بد من

امرأة متزوجة من شاب فاسق وكثيراً ما يرجع إليها وهو سكران ويتعرض للسب والشتم في أهلها كما يلقي عليها كلمة الطلاق لأتفه الأسباب وقد لا يكون هنالك أي سبب سوي أنه أتى إليها وهو سكران، وقد يقع ذلك كثيراً، وقد يصل عدد المرات التي ألقى فيها كلمة الطلاق إلى عشر أو أكثر، والمرأة عندما تسمع هذه الكلمة تخرج من بيت زوجها إلى بيت أهلها ثم يجبرها أهلها على الرجوع إليه وترجع هذا الطلاق وماذا تفعل المرأة؟ وهي تريد

ويتكرر الحدث، فما

حكم

الفراق ولكنها لا تجد من يساندها فماذا تفعل؟