المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩فتاوى عامة
389
شدد علماؤنا في قص المرأة شعرها أو حلقه وجعلوه كلحية الرجل، ولا إخالهم في ذلك إلا أنهم نظروا إلى أن شعر المرأة من أتم زينتها، فهو بمثابة التاج على رأسها، وحلقه أو تقصيره تشويه لمنظرها وتبديل لفطرة الله فيها، ويضاف إلى ذلك في هذا العصر أن قص المرأة شعرها عادة مستوردة من الغرب، وتقليد الكفرة في عاداتهم أمر محظور شرعاً، هذا وأرى جواز أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها لتسويته بقدر ما تأخذ منه عند تحللها من الإحرام والله أعلم.
شعر رأس المرأة هو تاجها وأساس جمالها في الماضي والحاضر، وربما اختلف ذوق بعض الشباب من حيث استحبابهم للمرأة التي تأخذ من طول شعرها لا سيما من جانب الجبهة لتشكل ما يسمى بـ (العرف). فما رأي سماحتكم في
شعر المرأة كما قيل هو تاجها وهو مظهر جمالها، ولذلك يجب أن تحافظ على هذا الجمال، لأن الإسلام دين الفطرة، وهؤلاء الذين يميلون إلى قص شعر المرأة قد فسدت أذواقهم نتيجة رغبتهم في تقليد الأجانب، وخرجوا بذلك عن إطار الفطرة السليمة فلا عبرة بأذواقهم المنحرفة، والإسلام إنما يحرص على اتباع سنن الفطرة، وعلى الذوق السليم، وعلى أن تبقى الأمور على طبيعتها ما لم تؤد إلى ضرر، ومع ذلك لا مانع من أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها كما أمرت بذلك فعلاً عندما تتحلل من إحرامها، والله أعلم.
نحن
ما حكم قص شعر الزوجة تزيناً لزوجها؟
نأسف لتغير فطر الناس نتيجة التأثر بالآخرين، فقد كان من جملة
المقاييس التي يُقاس بها جمال المرأة طول شعرها أما الآن فقد أصبح