المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٤١٠

410

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

سماحة الشيخ يصل الأمر في بعض صالونات التجميل إلى حد إزالة الشعر من العورة ووضع الحناء في مواضع حساسة من الجسد كالفخذ، بحجة التزين للزوج، ويقتضي ذلك أن تتكشف المرأة وتستسلم لمن يقوم بذلك، وجاءت الآن صرخة ما يسمى بالحمام المغربي الذي تقوم فيه العاملة بصالون التجميل بتقشير الجسم، ويتم ذلك بالليزر أو البخار أو بالكريمات الخاصة بدعوى إزالة الخلايا الميتة، فما قول سماحتكم في هذه الأفعال التي تقوم بها مجموعة من

النساء؟

هذا كله من المحرمات، لأن المرأة المسلمة عند النساء المؤمنات الصالحات لا يجوز لها أن تكشف ما بين سرّتها وركبتها إلا في حالة الضرورة القصوى، كحالة العلاج الذي لا بد فيه من كشف ما يجب في الأصل ستره، أما أن تكشف المرأة هذه السوءة الكبرى لأجل التزين فذلك غير جائز، ولا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة المرأة كما لا يجوز للرجل أن يطلع على عورة الرجل، والنساء اللواتي يقمن بهذه العملية هن غير مؤمنات حتى ولو ادعين الإسلام، فلا يجوز للمرأة أن تظهر معهن زينتها فضلاً عن كشف عورتها. والله المستعان.

هل يصح للرجل أن يذهب بزوجته إلى محلات التزين (الكوافير) لإزالة شعر الوجه واليدين؟

تلك أماكن يرتادها الفساق من رجال ونساء فالذهاب إليها مشاركة في الفسوق ولا يرضى ذلك من في قلبه بقية من الإيمان، بل ولا من في نفسه بقية من الغيرة والشهامة، والله أعلم.