المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٧فتاوى عامة
527
عن صراط الله سوف تتآكل كما تآكلت الشيوعية وتتلاشى كما تلاشت فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءَ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17].
يقول الله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَهْدِيكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ [النور: 58] هل يمكن معاملة خدم هذه الأيام كالعبيد؟ إن الله له عندما أنزل القرآن الكريم على النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم جعل ما فيه من أحكام متلائمة مع طبيعة الإنسان التي طبعها الله عليه، فالله تبارك وتعالى جعل في نفوس الأرقاء تقديراً واحتراماً وتوفيراً لساداتهم وسيداتهم، ولذلك فإنه من النادر أن يطمع هذا الرقيق في سيدته أو يحاول يستمتع بها بالنظر إليها وأن يتأمل محاسنها، لأن نظرة الاحترام والتقدير والإكبار تمنعه من ذلك، أما الخادم الذي يؤتى به فإن هذه الحالة النفسية الموجودة في الرقيق غير موجودة فيه، فلذلك لا يمكن أبداً أن يحمل على الرقيق في هذا الحكم، وكثيراً ما تقع الحوادث الكثيرة ما بين ربات البيوت وما بين الخدم الذين يعملون في البيوت، وكثيراً ما يقع التآمر على أرباب البيوت ويحاول الجابان التخلص من رب البيت، والعياذ بالله.
أن
ما حكم قيام الطالبات للمعلمة احتراماً لها؟
إن كان ذلك لقصد الاحترام ولم يكن يدخل في نفس المعلمة شيء فليس في ذلك حُرمة، بل التعبير عن الاحترام يُعد أمراً مندوباً إليه، والله أعلم.
من
استمرأ الكثير وجود الخادمة الأجنبية فلا حدود ولا ضوابط كأنها واحد أفراد الأسرة، نرجو بيان النهج الإسلامي في ذلك؟ في هذه الحالة لا بد من التوقي، وعلى الرجل أن يعامل الخادمة على أنها أجنبية، فلا يخلو بها وعليه أن يحرص على تجنب ملامستها في
الأخذ