المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٩فتاوى عامة
529
فإنما نتحدث عنه بقدر ما يحذر الناس من شره ويدركون مؤامراته، أما إن كان مأمون الشر فما لنا وله فلسنا بحاجة إلى الحديث عن ذلك وليس ذلك من الدين في شيء.
كيف يكون معاملة المخالفين للسُّنَّة كالمسبل إزاره، والحالق لحيته والذي يأخذ الربا؟
هؤلاء يُذكرون بالله واليوم الآخر، ويُدعون إلى الحق، يقول الله تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
[النحل: 125].
ما حكم الإحسان إلى أطفال امرأة مطلقة من زوجها، وهذا الأب يقدّم لهم نفقة شهرية وإيجار مسكن وهي تأكل من بيت أهلها، هل يُعدّ عمل أهلها هذا أجراً وإحساناً عند الله؟
نعم، فـ «في كل ذي كبد رطبة أجر»، هكذا قال الرسول.
امرأة ارتكبت فاحشة الزنى ونتج طفل عن هذه الفاحشة ونسبته أُمه إلى زوجها الذي تزوجته بعد ارتكابها لهذه المعصية، وقامت الكثير من النساء بتوجيه النصح لها في هذه المسألة، فهل يقتصر دور النساء عند هذا الحد؟ وهل عليهن أكثر من هذا؟
عليهن النصح والتوجيه بقدر المستطاع، ثم إذا أمكن ردعها بالمقاطعة فعليهن مقاطعتها.
ما حكم الإسلام في الإحسان إلى ابن الزنى؟
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164]، فابن