المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٦

546

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

معه الفطر هو المرض الذي يتحمل المريض منه مشقة بسبب الصيام، سواء كانت هذه المشقة من حيث أنه لا يقوى على أن يتسحر مقدار ما يكفيه لصيامه في النهار، أو كان بحاجة إلى تكرار الغذاء في النهار، فإن بعض الأمراض لا بد من استعمال الغذاء معها في ساعات منتظمة لا سيما في حالة استعمال الأدوية عن طريق الفم، وكذلك إن كان الصيام

يؤدي إلى بطء البرء أو تعمق العلة أو زيادة المرض، أما إن كانت العلة بخلاف ذلك بحيث لا يكون الفطر، أنفع للمريض من الصيام فلا ريب أنه في هذه الحالة يستصحب الأصل الذي هو وجوب الصيام، والله

تعالى أعلم.

معه

إذا كانت عملية غسيل الكلى عن طريق الأوردة حيث يتم إدخال بيكربونات الصوديوم وبعض الأملاح ويضاف له أحياناً جلوكوز عن طريق الأوردة ومهمته تنقية الدم ثم إخراجه، هل هذه العملية تضر الصوم؟ وإذا أراد المسلم أن يصوم هل له ذلك؟

ويمرر

هذا

إن كان يتسرب شيء من ذلك إلى الجوف فإنه ناقض للصيام، وإلا فلا، ولكن نظراً إلى أن المريض بالكلى هو مريض من ناحية ثم هو بحاجة إلى العلاج من ناحية ثانية فنحن نختار له تفادياً لهذا الأمر أن يأخذ برخصة الله تعالى للمريض في ذلك اليوم الذي تجرى فيه هذه العملية، وأن يفطر ثم يقضي بعد ذلك يوماً مكان هذا اليوم.

مرضها؟

ما رأيكم في المرأة التي تضطر أن يكشف عليها الطبيب أثناء. إن لم توجد طبيبة وكان ذلك أمراً ضرورياً، فيباح لها أن يعالجها طبيب بشرط وجود ذي محرم منها أو زوجها عنده، والله أعلم.