الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١١

1

الإباضية أهل الحق والاستقامة

مسلك الكتمان، عندما يعجزون عن إزاحة السلطة الجائرة المعطلة للشرع، فيلزمون التقية. .. ومسلك الشراء، عندما يبيع أربعون منهم فما فوق أنفسهم الله ويعلنون الجهاد على السلطة. مسلك الدفاع، وتكون باختيارهم إماما لرد الاحتلال، أو لعزل إمام فاسق.

مسلك الظهور، وهو إقامة الخلافة الراشدة.

ونجد عند الدروز أيضاً، ما يسمى بمرحلة الكتمان ومرحلة الظهور. وهي عقائد تستند في أساسها

على العامل السياسي. كما نجد مصطلح (المسلك)، فيسمي الدروز مذهبهم بمسلك التوحيد. ومن أشهر عقائد الإباضية أن الصحابة هم كغيرهم مسيئهم مسيء ومحسنهم محسن، ويخطئون بعضهم. فيقولون أن الإمام علياً أخطأ علياً أخطأ بالتحكيم ثم أخطأ بحربه على المحكمة في

النهروان.

ويقولون بتخطئة عائشة في حربها ضد علي في معركة الجمل،

ولكنهم يثبتون لهم جميعاً التوبة مما كانوا فيه، ولهم تفاصيل أخرى تسير في نفس المنحى.

الشيخ أحمد الخليلي (الثاني يمين) مفتي عمان وهو إباضي مشاركاً في مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب.

11