الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الإباضية أهل الحق والاستقامة

وتمثل الأندلس مقر استقلاليتها في الوحي، وأما نصرها النهائي الجسيم الثورة الفرنسية التي ستخضعها إلى عقلانية كلية وهي الحرية

هذا الفكر العقلاني كان له مصدر آخر؛ شمال إفريقيا وإفريقيا الغربية، ومن هذه الأندلس التي تنتمي جغرافيا إلى أوروبا.

ولكن أوروبا تحاول دائما التغاضي عنها، ونسيان ما تدين لها بما يكون الآن.

إذا كانت أوروبا قادرة على ربط وثاق مع إفريقيا الشمالية وإفريقيا الغربية عبر الأندلس؛ التي هي نقطة انطلاق طريق العقلانية العالمية إذا استطاعت أن تدمجها في المكانة التي تستحقها، بهذا أمكن لأوروبا تفادي الاندثار الذي كان يهددها عن الباحث الفرنسي بيير فيليب بتصرف)

52