الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الإباضية أهل الحق والاستقامة

كيفما كان دينه وخلقه، وإنما المرأة، أمانة ودرة مصونة عند أبويها، وقيمتها دينها وعرضها، وكرامتها، فليغال في طلب كفء لها من ذوي الدين والمروءة ممن إذا أحبها أكرمها، وإذا كرهها لم يظلمها، ولم يبخسها حقها، كما قال تعالى: فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنِ} [البقرة: 229].

التزوج بالكتابيات

،

أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، والصابئون، والآية صريحة في جواز نكاح نسائهم، ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز:

وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُؤْمِنَ} [البقرة: 221].

والمشركون هم عبدة الأوثان، والملاحدة الذين ينكرون وجود الإله أصلا، أو يؤمنون بوجوده إلا أنهم ينكرون الوحي، والنبوءة والرسالة هؤلاء هم المشركون الذين يحرم تزوج نسائهم. حكم النكاح الواقع بدون ولي

>>

إنه باطل، ويفرق بينهما، قال صاحب النيل كتاب النكاح للشيخ أبي زكرياء بن الخير الجناوني): شهر عنه لا نكاح إلا بوالي». الحديث: «وأيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، قالها ثلاثاً في أحاديث». قال شارحه منها لا نكاح بولي وصداق وبينة ومنها لا نكاح إلا بولي وصداق وشاهدي عدل ومنها قوله: «إن المرأة إذا نكحت بغير إذن وليها فلا تريح رائحة الجنة».

حكم النكاح الواقع سراً

إن حكمه الصحة مع الكراهة عند الجمهور. فقد نصوا على أنه يجوز عقده سراً، وعلانية، وإذا كان تاما بشروطه من الولي، والصدقة والشهود والرضا. كما في نكاح الشيخ يحيى وإذا فلا يفرق بينهما إن قامت البينة على تمام الشروط عند العقد.

طلاق المرأة نفسها

الفداء في الشريعة الإسلامية عقد معاوضة لا يصح. ولا يحصل المقصود منه إلا بتراضي الطرفين فالزوجة ترد صداقها للزوج طائعة مختارة بواسطة قاض أو حاكم أو جماعة أو أي كان …

63