الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٩١

• غسل الوجه واليدين. . والرجلين. ومسح الرأس.

الإباضية أهل الحق والاستقامة

إضافة إلى النّيةِ المُشار إليها، وذلك كلُّهُ في قوله تعالى: يَاتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى

الصلوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ الله

[المائدة: 6]

أولاً - النية:

وهيَ مِنْ أركان الوضوء وفرائضه على الصَّحِيحِ المُعتمد؛ لقوله تعالى:

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5].

ولقوله: «إنما الأعمال بالنيات».

أي صحة الأعمال وقبولها مرهونة بنيَّاتها.

المكلَّف وينوي

بوضوئه رفع الحدث، والتطهر للعبادة، ولا بُدَّ أنْ تكون هذِهِ النيَّةُ سابقة لجميعِ

أعمال الوضوء، فإن قدَّمَ بعض أعضاء الوُضوءِ الواجبة على النِّيةِ لزِمَتهُ الإعادة. والمقصود منَ النِّيةِ تمييز العبادة عن العادة، أو تمييز بعض العبادات عن بعض، وتمييز رتبة

هذه العبادة.

سُنَنُ الوُضُوءِ

إنَّ أعمال الوضوء لا تقتصر على فرائضه ولا تنحصر في أركانه المذكورة في آية المائدة، بلْ هناكَ سُنن للوضوء، منها الواجبة، ومنها المندوبة والمستحبَّةُ.

1 - السواك قبلَ الوضُوءِ وحكمُهُ الندب، قال: «لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمرتهم بالسواك

عندَ كلِّ صَلَاةٍ وَكُلِّ وضُوءٍ».

2 - التسْمِيَةُ: وهي قول المتوضِيَّ: «بسم الله».

- غُسْلُ اليَدَيْنِ إِلَى الرَسْغَينِ.

4 - المضْمَضَةُ والاستنشاق.

91