الإباضية أهل الحق والاستقامة محمد نمر المدني [دارس عن الإباضية]

الإباضية أهل الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الإباضية أهل الحق والاستقامة

صِفَةِ الوُضُوءِ إذا أراد الإنسانُ الوضوء تأكَّد أوَّلاً مِن زوالِ كلِّ نجاسَة عالقة ببدنِهِ، ثُمَّ أَحْضَرَ مَاءً طَهُوراً ونَوَى الوضوءَ مُستحضراً رَفْعَ الحَدَثِ واستباحة الصَّلاةِ - مثلاً -، فبَسْمَلَ وغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الرُّسفَينِ، ثُمَّ

-

تمضْمَضَ واستنشَقَ ثَلاثاً، ثمَّ غَسَلَ وجهَهُ ثلاثاً، ثم يَدَيهِ اليُمنى فاليُسرى إلى المرفقين ثلاثاً ثلاثاً، ثمَّ مَسَحَ رأسَهُ وأذنيه ظاهرهما وباطنهما مرَّةً مرَّةً، ثم غسلَ رِجلَيْهِ اليُمنى فاليُسرى إلى الكعبينِ

ثلاثاً ثلاثاً.

مكروهاتِ الوُضُوءِ:

منها:

تعرَّف - أيُّها المتَّبِعُ لأحْسَنِ القَولِ - أنَّ هناك عدة أمورٍ تُكرَهُ أو لا تُستَحْسَنُ حالَ الوُضوءِ،

1 - الوُضُوءُ قائماً. 2 - التَّحَدُّثُ بغيرِ ذِكْرِ الله. -

3 - الإِسْرَافُ فِي صَب الماء.

4 - الزِّيَادَةُ في المَغْسُولِ على الثَّلاثِ وفي الممسوح على الواحِدَةِ.

5 - التَّوَضُّوِّ فِي مَوضِعٍ نَجِسٍ؛ لئَلَا يَتَنجِّسَ مِنهُ.

6 - التَّعَرِّي عند الوضوء إذا كان في خلوة، ويحرُمُ فِي مَكَانٍ يمكنُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ.

7 - تَرْكُ سُنَّةٍ مِنْ سُنن الوضوء المستحبَّةِ.

ولا يُكرَهُ على الصَّحِيحِ عند شيخنا الخليلي - رعاه الله - تنشيف الأعضاء بعد الوضوء بمنديل أو ما شابهه، لا سيما عند الحاجة كوجودِ برد مثلاً؛ لما ثبت عندَ الرَّبِيعِ وغيرِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ متخذاً منديلاً يمسحُ بهِ بعد الوضوء وكذلك لم يثبتِ النَّهيُّ عن الوضوء بالماء المشَّمَّس والحار لكن ينبغي تركُهُ إِذا ثَبَتَ ضَررٌ سُخونَتِهِ.

نَواقِضِ الوُضُوءِ

الردَّةُ: وهي الخروج من الإسلام كلياً، أو ارتكاب ما يوجب ذلك كإنكارِ مَا هُوَ مَعلومٌ مِنَ الدِّينَ

بالضرورة مِنْ غير شُبهة أو تأويل.

92